
كتب: أمجد الشامي
كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلاً عن مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قررت تعليق إصدار الموافقات على تأشيرات الزيارة لجميع حاملي جوازات السفر الفلسطينية تقريبا. وأوضحت المصادر أن هذا الإجراء جاء ضمن سلسلة من السياسات الصارمة التي اتخذتها الإدارة تجاه الفلسطينيين خلال فترة رئاسة ترامب، مما أدى إلى تقليص فرص السفر والزيارة للعديد منهم إلى الولايات المتحدة.
وتشير التقارير إلى أن هذا التعليق شمل معظم أنواع تأشيرات الزيارة المؤقتة، ما أثر بشكل كبير على الفلسطينيين الراغبين في السفر لأغراض سياحية أو علاجية أو تعليمية داخل الولايات المتحدة. وتأتي هذه الخطوة في إطار سياسة أمريكية أوسع تضمنت تقليص الدعم المالي للفلسطينيين وتعليق المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية.
ولم تصدر وزارة الخارجية الأمريكية حتى الآن بياناً رسمياً يوضح تفاصيل هذا القرار أو المبررات القانونية وراءه. ويُذكر أن القرار أثار ردود فعل وانتقادات واسعة من منظمات حقوق الإنسان والجهات الدبلوماسية التي تعتبره تقييداً غير مبرر للحريات وحركة التنقل للفلسطينيين.
تجدر الإشارة إلى أن تعليق تأشيرات الزيارة لحاملي جوازات السفر الفلسطينية يمثل تحدياً إضافياً أمام الفلسطينيين الذين يعتمدون على السفر إلى الولايات المتحدة في مجالات متعددة، من بينها التعليم والعلاج والأعمال. ويُتوقع أن يكون لهذا التعليق تأثير مستمر على العلاقات بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية.
هذا التطور يأتي ضمن سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها إدارة ترامب تجاه القضية الفلسطينية، والتي أثرت على الوضع الإنساني والسياسي في المنطقة بشكل عام. للمزيد من التفاصيل تابعوا تحديثات وسائل الإعلام المتعلقة بالشأن الفلسطيني والأمريكي.
حول العالم
